العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقال عند مصيبة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يصح فيها قول: "اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصيبة المسلمين بالرسول –صلى الله عليه وسلم- ليست كالمصائب الأخرى، فهي أعظم المصائب، ولن يأتي بعده ولن يأت قبله من هو خير منه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب". لذا، فإن قول "وأبدلنا خيراً منها" يُقال عند المصيبة بغيره صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127512
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي