العودة إلى البحث
السؤال

هل بكاء وتألم المسلم عند تذكر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، على الرغم من عدم رؤيته له، يعد ضعف إيمان أو منافياً للصبر، أم أنه يؤجر عليه ويُعد من شدة المحبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أعظم مصيبة حلت بالمسلمين هي فقد النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك روي عنه أنه قال: "ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي، فإنها أعظم المصائب". ولا يُلام المرء على حزنه لفقده؛ ففي استحضار هذه المصيبة سلوى وعزاء عن سواها، وحزن القلب ودمع العين لا يعذب الله به ولا ينافي . ولكن لا ينبغي الاسترسال في هذا الحزن بما يضر الإنسان، فقد قام الصحابة رضي الله عنهم بأمر خير قيام بعد وفاته، وعلموا أن السبيل للاجتماع به في الجنة هو اتباع سنته وهديه، فالسعيد من وفق لاتباع سنته وتعظيم شريعته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي