العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي أبكى الرسول حياً وميتاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعد موته، يعيش النبي صلى الله عليه وسلم حياة برزخية تليق بمقامه، وهي أفضل من حياة الشهداء، فلا يمكن القول بأنه يبكي بعد موته. أما ما أبكاه في حياته فقد بكى رحمة لأمته، حيث دعا "اللهم أمتي أمتي" فبشره الله بأنه سيرضيه في أمته. كما بكى شفقة على أصحابه عند مرضهم وبلائهم، وعند مقتل حمزة وجعفر، وعند وفاة ابنه إبراهيم وابن إحدى بناته. وبكى عند زيارته لقبر أمه، وعند وقوفه على شفير القبر في أحد أصحابه، وعند نزول آية "لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ". وكان يُسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء في صلاته، وكان أصحابه يبكون لبكائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي