هل الشعور بالبكاء عند تذكر الرسول صلى الله عليه وسلم والتفكير في أنه لو كان موجودًا لسهل أمور الدين والطاعة ينافي الشرع والتوحيد؟
البكاء عند تذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أو قراءة سيرته بسبب الشوق إليه وحبه لا حرج فيه، بل هو من علامات قوة ودليل على أن مآل الباكي هو الجنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب". وعلامة حب الله ورسوله هي اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". أما تمني وجود الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم ليس ضروريًا للتمسك ، فالتمسك بالدين يحصل بمجاهدة النفس واتباع الأوامر الشرعية، كما قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". وتمني وجوده صلى الله عليه وسلم اليوم يعتبر من تمني المحال شرعاً وعقلاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63765
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63765
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي