العودة إلى البحث

هل الشعور بالبكاء عند تذكر الرسول صلى الله عليه وسلم والتفكير في أنه لو كان موجودًا لسهل أمور الدين والطاعة ينافي الشرع والتوحيد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

البكاء عند تذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أو قراءة سيرته بسبب الشوق إليه وحبه لا حرج فيه، بل هو من علامات قوة الإيمان ودليل على أن مآل الباكي هو الجنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب". وعلامة حب الله ورسوله هي اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". أما تمني وجود الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم ليس ضروريًا للتمسك بالدين، فالتمسك بالدين يحصل بمجاهدة النفس واتباع الأوامر الشرعية، كما قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". وتمني وجوده صلى الله عليه وسلم اليوم يعتبر من تمني المحال شرعاً وعقلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي