العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تشعر به السائلة من تمنيها للموت ولقاء الله، وعدم خوفها منه، هو من وسوسة الشيطان، أم هو دليل على شدة حبها لله، وهل ينطبق عليها قول "لا يأمن مكر الله إلا القاسطون" لعدم خوفها من الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إطلاق لفظ "العشق" على الله تعالى، بل الاقتصار على "حب الله تعالى أو محبته". يجب على المسلم أن يوطّن نفسه على الشوق للقاء الله والاستعداد لذلك، والتطلع لما أعده الله للمؤمنين في الآخرة، ومن أعظم ذلك رؤيته سبحانه. الشوق للقاء الله يستلزم عدم الركون إلى الدنيا واعتبارها محطة استعداد وزاد للقاء الله، مع عدم تمني الموت، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، بل يقول المسلم: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74754
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي