هل ما تشعر به السائلة من تمنيها للموت ولقاء الله، وعدم خوفها منه، هو من وسوسة الشيطان، أم هو دليل على شدة حبها لله، وهل ينطبق عليها قول "لا يأمن مكر الله إلا القاسطون" لعدم خوفها من الموت؟
لا يجوز إطلاق لفظ "العشق" على الله تعالى، بل الواجب الاقتصار على "حب الله تعالى أو محبته". يجب على المسلم أن يوطّن نفسه على الشوق للقاء الله والاستعداد لذلك، والتطلع لما أعده الله للمؤمنين في الآخرة، ومن أعظم ذلك رؤيته سبحانه. الشوق للقاء الله يستلزم عدم الركون إلى الدنيا واعتبارها محطة استعداد وزاد للقاء الله، مع عدم تمني الموت، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، بل يقول المسلم: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74754