العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أفضل الأعمال للتقرب إلى الله، وهل يجوز سؤال الله الموت مع شدة الشوق إليه، مع الخوف من الوقوع فيما وقع فيه قوم موسى عندما طلبوا رؤية الله جهرة، وهل صحيح أنه لا يمكن رؤية الله في الدنيا؟ وهل هناك فرق بين "إن شاء الله" و"إنشاء الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يشتاق للقاء الله والاستعداد لذلك، والتطلع لما أعده لعباده من الأجر ورؤيته. لا يجوز الدعاء على النفس أو تمني الموت؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، وليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي"، وقوله: "لا يتمنى أحدكم الموت، إما محسنًا فلعله يزداد، وإما مسيئًا فلعله يستعتب"، ونهيه عن الدعاء على النفس أو الأولاد أو الخدم أو الأموال. المشتاق للقاء الله يرى الدنيا محطة استعداد للقاء، ولا يتمنى الموت رجاءً للاستكثار من الزاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160317
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي