ما هو معنى الشوق إلى الله تعالى، وهل يقترن بالموت وحب الموت، وهل يرى المشتاق ربه بمجرد وفاته أم عند دخوله الجنة فقط؟
الشوق إلى الله ينبع من المحبة، وهو سفر القلب إلى المحبوب، وذروة لذائذ الدنيا ونعيمها لأهل البصائر، كما كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جمع أطيب شيء في الدنيا (الشوق إلى لقائه) وأطيب شيء في الآخرة (لذة النظر إلى وجهه)، وأثنى ابن القيم على هذه الحياة الطيبة التي لا مثيل لها للمشتاقين إلى ربهم.
لا تلازم بين الشوق إلى الله ومحبة لقائه وبين حب الموت، فالشوق يمكن أن يمتلئ به قلب المؤمن وهو يكره الموت، وهذا ما أكده حديث النبي صلى الله عليه وسلم "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" وأن المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله وكرامته، فيحب لقاء الله.
أهل السنة والجماعة يثبتون رؤية الله في الآخرة للمؤمنين في موقف الحساب وفي الجنة، وهي أعظم نعيم لهم. ولا يرى أحد الله في الدنيا، أما الكفار والمنافقون فرؤيتهم لله في الحساب ليست رؤية نعيم بل امتحانية. المؤمن لا يرى ربه بمجرد خروج روحه، ولا في عالم البرزخ، بل الرؤية تكون بعد قيام الناس من قبورهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1412
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1412
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي