العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوفق المسلم بين الشوق للقاء الله وعدم تمني الموت المنهي عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت لضر أصاب العبد، فقال: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي". والنهي مقيد بهذه الصيغة لأن فيها تفويضاً وتسليماً للقضاء، بخلاف التمني المطلق الذي فيه اعتراض على القدر.

طول عمر المؤمن خير له، فإذا كان محسناً ازداد خيراً، وإذا كان مسيئاً فلعله أن يستعتب، وهذا سبب آخر للنهي عن تمني الموت.

المسلم مطالب بالشوق إلى لقاء الله والاستعداد لذلك، وهذا لا يتعارض مع النهي عن تمني الموت؛ فالشوق يدعو إلى عدم الركون للدنيا واعتبارها محطة استعداد للقاء الله، مما يزيد المؤمن من الزاد الصالح، ولا يجعله يتمنى الموت رغبة في استكثار الخير ورضاً بقضاء الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33875
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي