ما حكم الخوف الشديد من الموت وتكرار الاحتلام به؟
الخوف من الموت طبيعي، فالله فطر الإنسان على حب الحياة والخوف من المجهول.
المؤمن الحق الذي غرس حب الله في قلبه يدرك أنه ينتقل إلى رب كريم، وهذا ما يزيل الخوف.
قال تعالى: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ . لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) يونس/62-63.
المؤمن يستريح بالموت من نصب الدنيا إلى رحمة الله، كما جاء في الحديث: (الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ).
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، والمؤمن عند احتضاره يُبشر برضوان الله فيحب لقاءه، بخلاف الكافر.
كراهية الموت الطبيعية لا تعني عدم الرغبة في لقاء الله، بل قد تكون دافعاً للمؤمن لزيادة الطاعات والاستعداد للموت.
يجب على المؤمنين الإعداد للموت والإكثار من ذكره؛ لأن الغفلة عنه قد تؤدي لسوء الخاتمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26353