العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالحزن والألم الشديد على حال المسلمين والظلم الواقع عليهم، وعدم القدرة على التغلب على هذا الحزن، يُعدّ مما يُغضب الله تعالى وينافي الصبر المطلوب من المسلم، وما الذي يجب فعله للتعامل مع هذه المشاعر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الحزن الذي تشعرين به على أحوال المسلمين دليل صدق وخشية الله، وهو ظاهرة صحية، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".

لكن يجب ضبط هذا الحزن بالضوابط الشرعية بحيث لا يدخل في حرام ولا يخرج من واجب. وينبغي استثمار هذه المشاعر لتنتج آثارًا إيجابية، مثل تذكير من حولك بهموم المسلمين، ومعاونتهم بالدعاء ، وبذل الوسع في مرضاة الله، لأن الطاعات سبب النعم والمعاصي سبب البلاء. كما يجب أن تتذكري أن الله لا يظلم الناس شيئًا، وأن للشهداء والمبتلين كرامة عظيمة عند الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155532
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي