هل الإسلام دين الحزن والفقر والغبن، وهل الشيطان هو الذي يُحزن المسلم، وما دور الجهل في الإحساس بالحزن والإحباط المزمن، خاصة مع وجود أقوال منسوبة للسلف كالحسن البصري وابن عباس تدل على حزن المؤمن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس دين حزن وشقاء، بل هو دين سماحة ورحمة، ويستهدف سعادة الدنيا والآخرة، وليس فيه ما يحث على الحزن والقنوط. وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالتبسم وكثرة الضحك، والحزن ليس من المنازل المطلوبة في الإسلام، بل هو موقِفٌ ومضعِفٌ للقلب. أما الآيات والأحاديث التي ورد فيها ذكر الحزن فهي إما نهي عنه أو نفي له، أو بيان بأنه ابتلاء يكفّر الذنوب. وأقوال السلف الصالح التي تثني على الحزن، مثل قول الحسن البصري، فُسِّرَتْ بأنها تشير إلى والخوف من الله، وليس إلى الحزن بمعناه السلبي الدنيوي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26876
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي