العودة إلى البحث

هل يعد انزعاج المؤمن وحزنه على ما أصابه من ابتلاء إثمًا أو اعتراضًا على أمر الله، وهل له توبة إذا حاول منع قدر الله بعد شعوره به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يصيب العبد من مصائب وأحزان هو رحمة من الله، سواء كانت عقوبة أو ابتلاء لرفع الدرجات وتكفير الخطايا، كما جاء في الحديث: "إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا". وما يصيب المسلم من أذى يكفر الله به من خطاياه. ولا إثم على المرء في شعوره بالضيق والحزن بسبب المصائب ما لم يدفعه ذلك إلى فعل محرم، لأنها أمور نفسية لا يستطيع صرفها. ومحاولة دفع المصائب ليست محاولة لمنع القدر، لأن الإنسان لا يعلم ما قدر له. والتوبة الخالصة تكفر جميع الذنوب، فـ"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي