هل الحزن على عدم فعل الذنب أو ممارسة الزنا أو كسب المال الحرام يعد من الحزن الذي تغفر بسببه الذنوب؟
الحزن على فوات الذنب مذموم ولا يؤجر عليه صاحبه، بخلاف الحزن على تقصير في طاعة أو وقوع في معصية، فهذا يدل على صحة الإيمان وحياة القلب.
ذكر ابن القيم أن الحزن مرض يمنع القلب من السير، والثواب عليه كثواب المصائب التي تصيب العبد بغير اختياره.
والحزن المحمود هو ما كان على تفريط العبد وتقصيره في طاعة ربه، أو على وقوعه في المعصية، أو على تضييع أيامه وأوقاته، وهذا يدل على حياة القلب، ولكن الحزن لا يجدي نفعًا بل يضعف، وينفعه أن يستقبل السير ويجتهد.
وهناك حزن على تفرقة القلب عن الله ونقص حاله، وحزن على خلو القلب من محبة الله وانصراف البدن عن محاب الله، وهذا حزن الخاصة.
الكيس هو من لا يدع الحزن يملكه، بل يفكر فيما يدفعه، وإذا علم أنه لا مخرج فكر في عبودية الله فيه، فلا فائدة للحزن أصلًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143114