العودة إلى البحث

ما سبب الحزن وتقلب الحال بين رجاء الجنة والخوف من النار، وهل هو من النفس والشيطان أم بسبب المعاصي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعاصي سبب الهموم والأحزان، ومصدرها النفس الأمارة بالسوء والشيطان. للحياة الطيبة، يجب الابتعاد عن المعاصي واللجوء إلى الأعمال الصالحة. قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً". قال ابن القيم إن الحياة الطيبة مضمونة للمؤمنين العاملين الصالحات في الدنيا والآخرة. وطيب النفس وسرور القلب من ترك الشهوات والشبهات هو النعيم الحقيقي. المؤمنون المتقون ينعمون في الدنيا والبرزخ والآخرة، وهم أطيب الناس عيشًا وأشرحهم صدرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي