العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الحزن يذهب بالسيئات والذنوب، فلماذا لا يستحمله ابن آدم أحيانًا، مما يجعله يرتكب الذنوب، وهل يزيل هذا الحزن السيئات حقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحزن من مكفرات خطايا المؤمن، وكذلك المرض والتعب والهم ونحو ذلك، وفي ذلك بشارة عظيمة للمسلمين بتكفير الخطايا ورفع الدرجات وزيادة الحسنات، وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء.

لكن إذا كان الحزن سببًا للوقوع في السيئات فليس مكفرًا لها، وليس مسوغًا لارتكاب المحرمات، ويعتبر من يرتكب السيئات بذريعة الحزن وعدم الصبر عاصيًا لله تعالى ظالمًا لنفسه، ما دام لم يصل إلى مرحلة غياب العقل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121344
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي