هل الحزن على الأم المتوفاة وتخيّل لقائها في الجنة من وسوسة الشيطان أم من طبيعة المشاعر الإنسانية؟
يُعد الحزن على المصائب أمرًا فطريًا، لكن والرضا بقضاء الله تعالى يخفف ألمه. يُثمر الصبر على البلاء بمعرفة جزائه، وتكفيره للسيئات، وكونه قضاءً مقدرًا، وأنه حق لله على العبد، وسببه الذنوب، ورضا الله به، وكونه دواءً نافعًا، وما يترتب عليه من الشفاء والعافية، وأنه امتحان من الله، وتربية للعبد. الحزن المذموم هو ما يؤدي إلى ضعف القلب وإعاقته عن الطاعات، وقد نهى القرآن عنه، واستعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم.
أما عن الجنة، فدخولها هو الفوز الحقيقي، وقد تكفل الله تعالى بسعادة أهلها، حيث يجدون فيها ما تشتهيه أنفسهم وما يدعون، وهي دار لا حزن فيها ولا ملل. ينبغي على المسلم لدخول الجنة، والبحث في أمور الغيب وكيفياتها قد لا ينفع وقد يضر، فالجنة دار حياة كاملة تختلف عن الحياة الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27855
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27855
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي