ما أسباب الحزن والهم والخوف من المستقبل، وما علاجه، وهل يلازم المرء دائمًا، وما الوصية في ذلك؟
لا يمكننا تشخيص الحالة وتحديد سببها. ونوصي بالحفاظ على الأذكار والتعوذات المأثورة صباحًا ومساءً مع استحضار معانيها والاعتماد على الله والتوكل عليه، والجزم بأن الأمور كلها بيده.
ومن الأذكار والتعوذات المفيدة: "أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون"، وقراءة قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات صباحًا ومساءً، وقول: "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" سبع مرات صباحًا ومساءً.
ومنها قول: "حسبنا الله ونعم الوكيل". وقول دعاء الهم والحزن: "اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أنت تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي".
ويحسن بك مراجعة الأطباء المتخصصين في الأمور النفسية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125489
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125489
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي