العودة إلى البحث
السؤال

هل المعاناة من الوسواس والقلق والاكتئاب تعني عدم دخول الإيمان إلى القلب، وما تفسير قوله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) الأنعام/ 125؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إصابة الإنسان بالوسواس أو القلق والاكتئاب لا تعني عدم دخول الإيمان في قلبه، فقد تعرض بعض الصحابة للوساوس، ووصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "صريح الإيمان"، وأنها "كَيْدُ الشيطان". ويكون التعامل مع الوساوس بتجاهلها والاستعاذة بالله والإكثار من ذكره والانشغال بما هو نافع، مع إمكانية استشارة الطبيب النفسي إذا تفاقمت. أما قول الله تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ)، فالمقصود به الكافر الذي لا يؤمن بالله، والآية تدل على أن الله يوفق من يشاء للإيمان ويجعل قلبه منشرحًا له، ويجعل صدر من يضل ضيقًا كأنه يصعد في السماء من شدة التثاقل عن الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
731
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي