العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ الشخص الذي مال للإسلام وطبَّق أحكامه، مع وجود شكوك في قلبه بسبب الوسواس، مسلمًا تُقبَل أعماله، استنادًا لقوله تعالى: "قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوساوس من كيد الشيطان، ويجب على المسلم مدافعتها وعدم الالتفات إليها. وجود الوساوس وعدم التكلم بها يدل على صريح الإيمان. على من يجد الوساوس أن يعرض عنها ويستعيذ بالله من الشيطان ويقول: آمنت بالله. كما ينصح بالحرص على ذكر الله وتلاوة القرآن والرقية الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101539
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي