كيف يجمع الإنسان بين الرضا بما قسمه الله تعالى وبين الأماني والمطالب الدنيوية غير المتحققة، وكذلك بين التدبير والسعي والكد في طلب الرزق والتوكل على الله؟
على الله لا ينافي الأخذ بالأسباب والتحرز، فالنبي صلى الله عليه وسلم سيد المتوكلين كان يأخذ بالأسباب، وقد أمر باعتقال الناقة والتوكل. حقيقة التوكل عمل قلبي وهو الاعتماد على الله والثقة به ومعرفة توحيده بالنفع والضر، وهذا العمل القلبي يجب أن يؤثر في عمل الجوارح بالأخذ بالأسباب، وترك الأسباب عجز وليس توكلاً. تدبير العبد لأمور معاشه وسعيه لكسب الرزق من الأخذ بالأسباب، والمذموم هو تعلق القلب بالتدبير وترك التوكل على الله، وعند عدم تحقق ما قصده، عليه استحضار سبق والاستسلام لمشيئة الله. تدبير الله لعبده خير من تدبير العبد لنفسه، وهذا يورث الرضا والطمأنينة. مجرد التطلعات الدنيوية لا تقدح في الرضا، وعند عدم تحققها يجب بأن المصيبة بإذن الله، ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه ويعوضه خيرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137094
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137094
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي