هل الرضا التام طبع أم إرادة؟ وما طريقة الوصول إلى ذلك؟
الرضا بما قدر الله وتسليم العبد لكل ما جرى به القدر، يقذفه الله في قلوب بعض عباده توفيقًا منه أو بإنابة ومجاهدة للنفس، وينقسم العباد في ذلك إلى قسمين: مجبولون على طاعة الله ومحبته والرضا بقدره، ومهتدون لذلك بالمجاهدة.
الرضا كسبي باعتبار سببه وموهبي باعتبار حقيقته، وهو آخر التوكل، فمن رسخ قدمه في التوكل والتسليم والتفويض حصل له الرضا، ولم يوجبه الله على خلقه رحمة وتخفيفًا، لكن ندبهم إليه وأثنى على أهله.
طريق الوصول للرضا يكون باعتقاد العبد لكمال ربه وإحسانه، وأنه لا يقضي إلا خيرًا، وبمجاهدة النفس لزيادة الإيمان، وتسليم الأمر لله؛ ليعلم العبد أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94073