هل الرضا التام طبع أم إرادة؟ وما طريقة الوصول إلى ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرضا بما قدر الله وتسليم العبد لكل ما جرى به ، يقذفه الله في قلوب بعض عباده توفيقًا منه أو بإنابة ومجاهدة للنفس، وينقسم العباد في ذلك إلى قسمين: مجبولون على طاعة الله ومحبته والرضا بقدره، ومهتدون لذلك بالمجاهدة.
الرضا كسبي باعتبار سببه وموهبي باعتبار حقيقته، وهو آخر ، فمن رسخ قدمه في التوكل والتسليم والتفويض حصل له الرضا، ولم يوجبه الله على خلقه رحمة وتخفيفًا، لكن ندبهم إليه وأثنى على أهله.
طريق الوصول للرضا يكون باعتقاد العبد لكمال ربه وإحسانه، وأنه لا يقضي إلا خيرًا، وبمجاهدة النفس لزيادة ، وتسليم الأمر لله؛ ليعلم العبد أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94073
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94073
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي