العودة إلى البحث
السؤال

كيف يرضى الشخص بالقدر وهو مجبرٌ عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصبر على المصائب واجب باتفاق العلماء، أما الرضا بالمصائب فمستحب وليس بواجب، وهو منزلة أعلى من الصبر.

ومما يدل على استحباب الرضا قوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس: "إن استطعت أن تعمل لله بالرضا مع اليقين فافعل، فإن لم تستطع، فإن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا".

ومن أسباب الرضا: اليقين بأن الله لا يقضي للمؤمن إلا خيرًا، والنظر إلى ثواب الرضا، والاستغراق في محبة المبتلي وجلاله وكماله.

الفرق بين الصبر والرضا: الصبر كف النفس عن التسخط مع وجود الألم، أما الرضا فيوجب انشراح الصدر وسعته، ويخفف الإحساس بالألم، وقد يزيله. والصابر قد يتمنى زوال حاله، أما الراضي فلا يتمنى غير حاله.

الصبر منه اختياري محمود وهو صبر الكرام، ومنه اضطراري يقع بعد الجزع وهو صبر اللئام. فالكريم يصبر اختيارًا لعلمه بحسن عاقبة الصبر، واللئيم يصبر اضطرارًا بعد محاولته الجزع دون جدوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186984
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي