هل البكاء عند نزول البلاء أو أثنائه يُعتبر من عدم الصبر على قضاء الله وقدره؟ وهل يُجيب المبتلى سؤالاً وُجِّه إليه وظهرت فيه أشياء لم يقصدها؟ وكيف يصل الإنسان لمرتبة الرضا عن الأقدار المؤلمة وما هو الأجر المتحصل له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البكاء عند نزول البلاء لا ينافي الصبر ما لم يكن معه ندب أو نياحة، فقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم وبكى أصحابه، ويدل على ذلك أحاديث كثيرة. كما يجوز للمبتلى أن يخبر عن حاله لغرض صحيح لا للشكوى، وإن كتم فهو أكمل. للوصول إلى مرتبة الرضا، يجب أن يكون هناك توكل صحيح وتسليم وتفويض، فالرضا من المنازل العالية. وأجر الراضي بقضاء الله عظيم، فهو نظير المجاهد، ويعد الرضا ذروة سنام الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160202
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160202
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي