هل يمكن الجمع بين كون درجة الرضا أعلى من الصبر، وكون المصيبة وعدم وقوعها سواء عند الراضي، مع ما حدث لنبي الله يعقوب من ابيضاض عينيه حزنًا على يوسف، مما يوحي بتأثره الشديد، ومع يقيننا برضاه بقضاء الله وقدره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرضا بقضاء الله وقدره من العبادات المستحبة ومقامات أهل الإيمان، وهو أعلى من الصبر؛ فالصابر يمسك نفسه عن التسخط، بينما الراضي مطمئن القلب. والرضا لا يبطله مجرد التألم أو الحزن؛ فالحزن الفطري لا ينافي الرضا، كما حزن النبي صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم وحزن يعقوب عليه السلام على يوسف، دون أن يقولوا إلا ما يرضي الله. والمهم ألا يتضمن الحزن قولاً يخالف الشرع، وألا يكون فيه تسخط على القضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1213
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1213
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي