العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين أقوال العلماء -التي تُعرّف الرضا بعدم وجود ألم في القلب من المصيبة- وبين أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وحال يعقوب عليه السلام التي تدل على وجود الحزن والتألم، وهل هناك حدود للحزن التي تسمح ببلوغ الرضا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين حزن القلب رحمةً بالمخلوق وشفقةً عليه، وبين الرضا بقضاء الله وتدبيره. فقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم حزنًا على وفاة ابنه إبراهيم، وحزن يعقوب عليه السلام على يوسف، وحزن النبي صلى الله عليه وسلم لمقتل أصحابه، وهذا من باب الرحمة والشفقة. ويوضح ابن القيم أن بكاء النبي صلى الله عليه وسلم كان رأفةً ورحمةً للولد، مع امتلاء قلبه بالرضا عن الله وشكره، ولسانه مشتغل بذكره وحمده. وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن هدْي النبي صلى الله عليه وسلم كان أكمل، لأنه أعطى العبودية حقها، فاتسع قلبه للرضا عن الله ولرحمة الولد، فحَمِدَ اللهَ ورضِيَ عنه في قضائه، وبكى رحمة ورأفةً. هذا يبين أن الحزن من بعض الجهات لا ينافي الرضا بقدر الله وقضائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179360
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي