ما حكم قول: رباه أمات الحب عشاقاً وحبك أنت أحياني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه العبارة صحيحة؛ فالعشق قد يميت القلب وإن لم يمت الجسد، أما محبة الله فتحيي القلب وتنيره. ذكر ابن القيم أن معرفة الله تجلب المحبة وتنير القلب وتذهب عنه الهموم والأحزان، لأن "لا حزن مع الله". الفرح الحقيقي هو الفرح بالله وفضله ورحمته، وهذا ما يسعى إليه أصحاب الهمم العالية.
وقسّم القلوب إلى ثلاثة أنواع: 1. القلب السليم: نجاة العبد يوم القيامة، وهو الخالي من الشهوات والشبهات المخالفة لأمر الله، ومن كل شرك لغير الله. 2. القلب الميت: وهو الذي يعبد غير الله، وتتحكم فيه الأهواء والشهوات والجهل. 3. القلب المريض: هو الذي يجمع بين حياة باللَّه وعلة الشهوات، ويغلب عليه ما يغلب من هاتين المادتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132569
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132569
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي