العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تشعر به السائلة من حزن وألم بعد وفاة والدها ينافي حقيقة الصبر والرضا، وهل دعاؤها لوالدها بـ "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام أسألك أن تسلم أبي في قبره وتسلمه يوم يبعث حياً" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يخلو أحد من مصائب الدنيا، وعلى المؤمن ، ومرتبة الرضا أفضل وأعظم ثوابًا. الحزن الشديد، وهو شعور غير اختياري، لا ينافي الصبر ما لم يتجاوز كونه شعورًا داخليًا. المطلوب ألا يستجيب المسلم للأحزان أو يسترسل معها لئلا تؤثر على حياته وعباداته، وأن يشغل نفسه بالنافع، فالحزن يثيره الشيطان ليُقعد المسلم. ويمكن الوصول إلى الرضا بالتفكير بأن المصيبة قدر مكتوب، فالحزن لن يرفعها، وبالتفكير في ثواب الرضا، "فمن رضي فله الرضا". دعاء الوالد حسن ونسأل الله أن يستجيبه وأن يعوض بخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25476
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي