هل تُعدُّ السائلة آثمة لرغبتها بوفاة والدها المريض، الذي تعتني به، لتتخلص من العبء، مع شعورها بالذنب حيال هذه الرغبة؟
إن رعاية الوالد عمل عظيم ومبارك، يوسع الرزق والعمر، لما رواه البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ). وهي باب من أبواب الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ احْفَظْهُ).
ورضا الله مرتبط برضا الوالد، كما جاء في حديث الترمذي: (رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ). فلا ينبغي تمني موت الوالد، فكل نفس لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، والرزق مقسوم والأجل محتوم.
ينبغي وأن ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في الأنفس إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، والفرج يمكن أن يأتي بالشفاء أو الزواج، وليس بالموت. احتسبي الأجر واكثري الدعاء لنفسك ولوالدك بالشفاء والعافية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191380
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي