العودة إلى البحث
السؤال

هل تعدّ السائلة عاقة لوالدتها أو مقصرة في حقها، وذلك بالنظر إلى الظروف التي مرت بها والدتها من مرض ووفاة، وكون السائلة كانت تدرس بعيدًا عنها، مع محاولتها التوفيق بين دراستها ورعايتها لوالدتها قدر المستطاع، فماذا عليها أن تفعل للتخلص من تأنيب الضمير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس ما صدر منك تجاه والدتك من النصح عقوقًا، حتى لو حدث بعض التجاوز، طالما أنك محسنة وبارة بها. قال تعالى: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا). ويمكن التكفير عن أي تقصير بالدعاء لوالدتك، عنها، وإكرام صديقاتها، وصلة أرحامها؛ فذلك من البر الذي لا ينقطع بعد وفاتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97613
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي