هل تعدّ السائلة عاقة لوالدتها أو مقصرة في حقها، وذلك بالنظر إلى الظروف التي مرت بها والدتها من مرض ووفاة، وكون السائلة كانت تدرس بعيدًا عنها، مع محاولتها التوفيق بين دراستها ورعايتها لوالدتها قدر المستطاع، فماذا عليها أن تفعل للتخلص من تأنيب الضمير؟
ليس ما صدر منك تجاه والدتك من النصح عقوقًا، حتى لو حدث بعض التجاوز، طالما أنك محسنة وبارة بها. قال تعالى: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا). ويمكن التكفير عن أي تقصير بالدعاء لوالدتك، والصدقة عنها، وإكرام صديقاتها، وصلة أرحامها؛ فذلك من البر الذي لا ينقطع بعد وفاتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97613