هل تعتبر السائلة آثمة في موقفها من والدها بعد معرفتها بمرضه، وفي كل ما مرت به من ظروف صعبة، لاسيما بعد أن تغيرت نظرتها إليه نتيجة حديث والدتها عنها، والصعوبات التي عاشتها الأسرة؟
لا يصح الإساءة للأب أو مقاطعته مهما أساء، فالواجب بره ومصاحبته بالمعروف. وكفارة أي تفريط أو إساءة سابقة هي التوبة، وذلك بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، وطلب المسامحة من الوالد، فالله يقبل التوبة ويعفو عن السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161505