هل ما تعانيه السائلة وأختها من مشاكل يعود لسوء معاملتهما لجدتهما، وهل يسامحهما الله على ذلك، وماذا تفعلان للتكفير عن ذنبهما؟ وكيف تتعاملان مع والدتهما التي تشعران تجاهها بنفس المشاعر التي كانت لدى والدتهما تجاه جدتها؟
يجب بر الأم والإحسان إليها، ويجب عليها التوبة من الإساءة لأمها؛ فحق الأم عظيم وعقوقها من الكبائر. وعليكم التوبة من الإساءة إلى الجدة، فلها حق عظيم كالوالد. عند الشعور بعدم التوفيق، يتوجب مراجعة النفس وتجديد التوبة؛ فالذنوب والمعاصي سبب البلاء. قال تعالى: "يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِي أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ". الذنوب تزيل النعم وتجلب النقم. بادروا بالتوبة العامة والاجتهاد في الأعمال الصالحة، ومن أعظمها بر الأم، فهو من أفضل الأعمال تكفيراً للسيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179643