العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم السائلة على تذكرها اتهام أمّها وأختها لها بالنفاق والكذب، وماذا تفعل لتتناسى هذه الاتهامات دون الوقوع في عقوق الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في الشعور بالألم والحزن، وعليك تذكير نفسك بفضل العفو والصفح، وأن من عفا عفا الله عنه، كما في قوله تعالى: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ)، وقوله: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ ). ذكّري نفسك بفضل إليهما، خاصة والدتك، وقد يكون دافعهما للشدة هو حبهما لكِ، وحرصهما عليكِ. واعلمي أن دفع السيئة بالحسنة يزيل العداوات، كما قال تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189606
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي