العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم السائل على خطأه اللفظي الذي رفض خاله قبول الاعتذار عنه، مما أدى لقطيعة بين خاله ووالدته وخالته، وهل تأثم والدته وخالته، وعلى من يقع الحق، وماذا يجب عليهم فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك إن لم تتعمد الإساءة، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". أما إن تعمدت الإساءة فتلزمك ورد المظالم لخالك، أو تحصيل براءته، ولا تيأس من طلب العفو له، فالعفو من شيم الكرام. وأمك وخالتك محسنتان بسعيهما للإصلاح، لكنهما تأثمان لقطيعة رحم أخيهما إذا لم تقبلا اعتذاره، فالواصل ليس بالمكافئ، وقطع الرحم كبيرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143758
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي