العودة إلى البحث
السؤال

هل تحاسب السائلة على قطيعة أخيها لها، وهل ترفع أعمالها وهي لم تقاطع أخاها، وأخوها هو من يرفض الصلح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت القطيعة من الابن دون الأم فلا إثم عليها، والإثم يقع عليه، كما يتحمل تبعة عدم رفع العمل وعدم نيل المغفرة.

يجب في الإصلاح وإنهاء القطيعة عن طريق العقلاء، وبذل النصح للابن وتذكيره بخطورة عقوق الأم وقطيعة الرحم، مصداقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ، مَعَ مَا يُدَّخَرُ له، من البغي، وقطيعة الرحم".

يُستحسن الإكثار من الدعاء له بصلاح الحال والهداية، خاصة دعاء الأم؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات يستجاب لهن، لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178112
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي