العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قطيعة الأهل وغضبهم الشديد من الابن وزوجته، وماذا يجب على الابن فعله لإرضائهم، رغم محاولاته المستمرة للمصالحة، وادعائه أنهم قاسون ويرفضون مسامحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبان، وحق الأم أعظم. وقد أسأت كثيرًا بقطيعة أمك سنة كاملة؛ لأن ذلك عقوق ومن أكبر الكبائر. وعليك المبادرة إلى الله في بر أمك واسترضائها على ذلك، وعليك صلة إخوتك بالمعروف حتى لو أساءوا إليك، فإن امتنعوا وأصروا على القطيعة فعليهم إثمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142922
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي