ما حكم الشرع في طاعة الابن لوالده، وقطع علاقته بوالدته المطلقة، رغم أن برّ الوالدة هو الخيار الذي فضله الإسلام، وهل تأثم زوجة الأب والأخوة إذا لم يطيعوا الأب في مقاطعة الابن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عليك برّ والديك كليهما، ولا تجوز طاعة أحدهما في قطع الآخر. لقد أحسنت بصلة أمك وعدم طاعة والدك في قطعها. لا يلزم زوجته وأولاده طاعته في قطعك، ولا إثم عليهم في مكالمتك دون علمه.
عليك صلة أبيك وبرّه، ولا يجوز لك قطعه، وينبغي استعمال الحكمة والمداراة معه، فيمكنك صلة أمك دون علمه واستعمال المعاريض للتخلص من غضبه. إذا بذلت وسعك في برّ أبيك واسترضائه وبقي غاضبًا بسبب صلتك لأمك، فنرجو ألا يضرك غضبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185535
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185535
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي