العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل السائل في إثم قاطع الرحم ويحاسب على حزن والديه؛ لعدم قبول أخيه اعتذاره بعد المقاطعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد أحسنتِ باعتذاركِ لأخيكِ، والإثم يقع عليه إن استمر في القطيعة. لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، وخيرهما من يبدأ بالسلام. لا إثم عليكِ في تأذي والديكِ. نوصي بأن يُنصح الأخ ممن يُرجى أن يؤثر قوله فيه، وأن يكون حزن الوالدين دافعاً له لإنهاء القطيعة، مع التنبيه على أهمية قبول عذر المعتذر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي