العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم السائل لمقاطعته والديه وإخوته، بسبب إصرار الوالدين على السماح لأبنائهم بفعل المعاصي، وهل يلزمه الشرع إجبار إخوته على ترك المعصية، وهل يأثم إن هاجر إلى بلد آخر وقطع علاقته بوالديه سوى المهاتفة من حين لآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالاستمرار في الدعوة والنصح لإخوتك بالحكمة والموعظة الحسنة لا سيما في أوقات الاستجابة، وتذكير والديك بمسؤوليتهما تجاه أبنائهما. وإذا لم يستجب الإخوة للنصح، فيمكن هجرهم إذا كان يؤمل أن ينفعهم الهجر. ولا يجوز هجر الوالدين بأي حال، ويجب برهما وإن أساءا، فإساءتهما لا تسقط برهما، والعقوق لا يمنع قبول العبادات. ولا تلجأ للسفر بعيداً عن والديك إلا لمصلحة راجحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115043
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي