العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السائل آثمًا في حال الخلاف والقطيعة مع أخويه بسبب الميراث، رغم محاولاته للتسوية ورفضهما لها، ومع علمه بأنهما يتعاملان بنفس الطريقة مع الوالد ومع باقي أفراد العائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قطيعة الرحم من كبائر الذنوب التي حذر منها الإسلام، خاصة مع الأقارب المقربين، مصداقًا لقوله تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".

ما ذُكر من تصرفات الأخوين لا يبرر قطيعتهما، بل يجب وصلهما والإحسان إليهما، حتى إن قابلا الإحسان بالإساءة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54879
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي