ماذا تفعل السائلة لكي تسامحها أمها على شيء لم تفعله، وجعلها لا تحبها مثل أخواتها، رغم أنها كانت تعاملها بطيبة في آخر أيامها؟
التقصير في حق الوالدين أمر حاصل من كل أحد لعظم هذا الحق، لكن ليس معنى حصول التقصير حصول الإثم، فإذا كان الغالب على حال الولد بر والديه والإحسان إليهما، فإن الله يتجاوز عما يكون منه في حقهما من الهفوة أو البادرة التي تصدر منه وقت الضجر والغضب، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ (الإسراء: 25). ويكفر هذا الشعور بالذنب التوبة الصادقة، وكثرة الاستغفار، والمداومة على الدعاء لها والصدقة عنها، وإكرام أصدقائها وصلة أرحامها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182671