العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ السائلة مذنبة لطردها والدتها، وماذا عليها أن تفعل حيال عدم رضا والديها عنها، خاصة بعد سماعها أن الله يلعن من والداه غير راضيين عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أعلى الله شأن الوالدين، وقرن حقه بحقهما، برهما إليهما، ويحرم عقوقهما، ويتأكد ذلك في حق الأم التي أوصى الله بها وصية خاصة. وما قمت به من طرد أمك عقوق عظيم، وحقها لا يسقط بظلمها لك. فعليك والاعتذار لها، ففي رضا الوالدين رضا الله. وليس لأبيك الحق في منعك من صلة أمك، ولا تجوز طاعته في ذلك، واحرصي على بر أمك دون سخط أبيك، كما نصح الإمام مالك "أطع أباك ولا تعص أمك" بالتوفيق بينهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183755
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي