العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تغيرت معاملة أخواتي وأمي بعد وفاة والدي، رغم أني حججت والدي ووالدتي، ولم أوفر شيئاً، ولا آخذ شيئاً من البيت مثل إخوتي المتزوجين، مع أني غير موظف ولدي ولدان ومعاملة أهلي سيئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح السائل بالصبر على جفاء أمه وإساءتها مع مداومة البر والإحسان إليها، لقوله تعالى: "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" ولأن حق الأم آكد، والصبر على جفاء الإخوة أيضاً واجب، فالواصل الحقيقي من يصل من قطعه ويحسن إلى من أساء إليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها".

وإذا خصت الأم الإخوة بالعطاء والمال دون السائل:

- إن كان من تركة الأب فهذا حرام ولا يجوز، فللسائل أن يطالب بحقه منها ولا يعد عقوقاً.

- إن كان من مالها الخاص فهو لا يجوز أيضاً، لنهي الشرع عن التفضيل بين الأولاد في العطايا والهبات.

فينصح السائل أمه بأسلوب لين، فإن أصرت يفوض أمره لله مع الاستمرار في برها والدعاء لها بالهداية، ولا يجوز للإخوة أخذ المال إذا علموا حرمان السائل منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106912
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي