العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السائل مقصرًا وسيسأل أمام الله؛ لتركه تجارة والده التي آلت إلى ديون بعدما تركها لهم، بالرغم من أنه يعاني من تأنيب الضمير لمّا أصبح في حال أفضل منهم بعد اجتهاد كبير، مع العلم أنه يساعد إخوته الصغار بمبلغ شهري ويحل مشاكل الإرث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في ترك القيام على التجارة والأموال الخاصة بالورثة، إلا إذا كان أبوك قد أوصى إليك بالقيام بأمر إخوتك الصغار أو عينك القاضي وصيًا عليهم. وإذا كان إخوتك محتاجين وكنت موسرًا، فالراجح أنه يجب عليك أن تنفق عليهم بالمعروف. وإعانة إخوتك بالمال وحل مشكلاتهم عمل صالح من أفضل الأعمال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126940
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي