هل تُعتبر السائلة عاقة لوالدها أو آثمة، وماذا يجب عليها أن تفعل، في ظل اعتراض والدها على حجابها وتغير سلوكها نحو العفة والحياء، واتهامه إياها بالتعمد في إحراجه أو الانصراف عن مساعدته (بالحديث مع الرجال)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب المحافظة على الهداية التي منّ الله بها عليكِ، من معرفة حقيقة والالتزام . يجب أن تعلمي أن لوالدك حقًا عظيمًا، فقد رفع الإسلام شأن الوالدين، ولا يتقدم على حقهما إلا حق الله. أمر الله للوالدين وشكرهما، حتى لو كانا مشركين أو فاسقين، فلا تجوز طاعتهما في معصية الله. يجب عليكِ بر والدك وطاعته فيما ليس بمعصية، والإحسان في معاملته ولين الكلام معه، مع دعوته للهداية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68341
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68341
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي