كيف يمكن التوفيق بين فتاواكم التي تنهى عن الرضا بالكفر والعصيان، وتلك التي توجب الرضا بكل قضاء الله، مع أن المعصية بقضاء الله، وهل يشمل الحمد في حديث "الحمد لله على كل حال" حال أهل النار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يزول الإشكال في مسألة الرضا بمعرفة الفرق بين القضاء والمقضي. فالقضاء، وهو فعل الله، يجب الرضا به كله، بما في ذلك تقدير الشرور والمعاصي؛ لكون تقديرها فعلاً إلهيًا، ولما تؤول إليه من حكم وغايات حميدة. أما المقضي، وهو والمعصية وما يمقته الله، فيجب بغضه ومقته.
وقد بين ابن القيم أن والقضاء نوعان: - ديني: يجب الرضا به. - كوني: منه ما يجب الرضا به (كالنعم)، ومنه ما لا يجوز الرضا به (كالمعايب والذنوب)، ومنه ما يستحب الرضا به (كالمصائب).
أما القضاء الذي هو وصف الله وفعله (كعلمه وكتابته ومشيئته)، فالرضا به من تمام الرضا بالله ربًا وإلهًا ومالكًا ومدبرًا. بهذا التفصيل يتضح الصواب وتزول الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189680
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189680
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي