ماذا يفعل المؤمن إذا شعر أحيانًا بعدم محبة الله بسبب ظروف وهموم كثيرة يمر بها، ويشعر أن الله لا يعينه فيها، وقد يصل الأمر إلى حد الكراهية؟
إذا كان شعور بغض الله مجرد خاطر، فلا يضر ذلك إن شاء الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". أما إذا وصل الأمر إلى الركون والاطمئنان ببغض الله، فهذا خطر عظيم، ويُعتبر من نواقض ، لأن محبة الله هي أثمن كنز، وفقدانها أعظم خسارة. والعبد الذي تصيبه المصائب عليه أن يعلم أنه المتسبب فيها بذنوبه، وعليه والعودة إلى الله، وعدم إلقاء اللوم على ربه. ولفهم أسباب محبة الله، يمكن مطالعة النقاط التالية: قراءة القرآن بتدبر، التقرب بالنوافل بعد ، دوام الذكر، إيثار محابه على هوى النفس، مطالعة أسمائه وصفاته، مشاهدة نعمه، انكسار القلب له، الخلوة به في الثلث الأخير من الليل، مجالسة الصادقين، ومباعدة كل ما يحول بين القلب والله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97240
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97240
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي