ما حكم الشعور بالتفوق على الآخرين في الطاعة مع التقصير، وهل ذلك من العجب المذموم؟
عليكِ بالتوبة النصوح من المعاصي والمحافظة على السنن، ففي ذلك الخير الكثير وإجابة الدعاء وتيسير الأمور وسعة الرزق مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا". اجتهدي في الطاعة مع استحضار أنها منة من الله، وإياكِ واحتقار الناس وظن أنكِ أفضل منهم؛ فالعجب من أخطر الآفات التي تمحق العمل. علاج العجب يكون بمشاهدة منة الله عليكِ، ومطالعة عيب النفس والعمل، فإذا رأيتِ فضل الله عليكِ وعيوب نفسكِ أحدث لكِ ذلك ذلاً وانكسارًا ورأيتِ عملكِ هزيلاً لا يصلح للتقرب إلى الله. فالعارفون مجمعون على أن التوفيق هو ألا يكلك الله إلى نفسك، والخذلان أن يكلك إلى نفسك، وأقرب باب إلى الله هو الإفلاس، فلا ترى لنفسك حولاً ولا قوة إلا بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110747