ما حكم الشعور بالتفوق على الآخرين في الطاعة مع التقصير، وهل ذلك من العجب المذموم؟
عليكِ النصوح من المعاصي والمحافظة على السنن، ففي ذلك الخير الكثير وإجابة الدعاء وتيسير الأمور وسعة الرزق مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا". اجتهدي في الطاعة مع استحضار أنها منة من الله، وإياكِ واحتقار الناس وظن أنكِ أفضل منهم؛ فالعجب من أخطر الآفات التي تمحق العمل. علاج العجب يكون بمشاهدة منة الله عليكِ، ومطالعة عيب النفس والعمل، فإذا رأيتِ فضل الله عليكِ وعيوب نفسكِ أحدث لكِ ذلك ذلاً وانكسارًا ورأيتِ عملكِ هزيلاً لا يصلح للتقرب إلى الله. فالعارفون مجمعون على أن التوفيق هو ألا يكلك الله إلى نفسك، والخذلان أن يكلك إلى نفسك، وأقرب باب إلى الله هو الإفلاس، فلا ترى لنفسك حولاً ولا قوة إلا بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110747
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110747
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي