العودة إلى البحث

كيف أتخلص من مشكلة العجب والغرور التي يلقيها الشيطان في نفسي تجاه أفعالي، وحتى فهمي لبعض الكلمات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علاج العجب يكون باستحضار أن الفهم نعمة من الله تعالى، وشكره عليها، فإذا استحضرت أن هذا من نعم الله وسررت به، فلا يكون ذلك من العجب المذموم؛ لأن العجب المنهي عنه هو استعظام النعمة مع نسيان كونها من الله تعالى. كما ينبغي مواصلة التعلم والمطالعة، واستحضار ما في ذلك من الثواب، والحرص على أن يكون العلم ابتغاء وجه الله تعالى. وقد بين الإمام الشافعي أن الخوف على العمل من العجب يكون بالنظر في رضا من تطلب، وفي أي ثواب ترغب، ومن أي عقاب ترهب، وأي عافية تشكر، وأي بلاء تذكر، فإن التفكر في هذه الخصال يصغر العمل في العين. والعجب هو استعظام النعمة مع نسيان كونها من الله، ويعالج بالعلم بأن الله تعالى هو المصور وموتي الآلاء، وأن العبد لا يخلق نفعًا أو ضررًا. ويجب استحضر خطر العجب وأنه سبب للهلاك، كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: "وثلاث مهلكات: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه". وأن العجب أكبر من الذنوب، فلو لم نذنب لخيف علينا ما هو أكبر من ذلك العجب العجب. وأن العجب قد يؤدي إلى الخسف في الأرض، كما حدث لرجل كان يمشي في حلة تعجبه نفسه. وقد قال ابن مسعود: "الهلاك في اثنين: القنوط، والعجب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي