العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عجبًا خفيًا رؤية صفة حسنة في النفس وإضافتها إلى الله، مع العلم الباطني بأنها صفة ذاتية عظيمة، وهل يجب أن لا يرى المرء لنفسه مقامًا في الدين والدنيا، وكيف يمكن شكر الله مع هذا الشعور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العُجب هو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم، وليس منه سرور المرء بما يفعله من الطاعات، فهذا دليل على إيمانه. وللنجاة من العجب، لا يلزم اعتبار النفس من أفسق الناس أو أحقرهم، بل المطلوب عدم استعظام النعم أو الركون إليها، وعدم نسيان إضافتها إلى الله تعالى، وصرفها فيما يرضيه، فالشعور بالنعمة هو أول خطوة لشكرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68223
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي