ما حكم الوسواس في الإعجاب بالنفس واعتبار الطاعات من فضل الإنسان لا فضل الله، وفي الحقد على الآخرين وتمني زوال نعمهم، وهل يحاسب المرء على ما يدور في خاطره وإن لم يكن نابعًا من القلب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العجب مرض قلبي خطير، وللتخلص منه يجب: استحضار خطورته، ومعرفة قدر النفس وأن الخير من الله، والنظر في سير الصالحين، ومعرفة أن العجب من صفات إبليس، ومداومة النظر في الذنوب والاستغفار. أما ترك الصلوات فكبيرة لا تستدعي العجب، ونسبة الذنوب ونسبة الطاعة للنفس من تلبيس الشيطان. لا إثم فيه ما لم يعمل به الإنسان أو يتكلم بسببه، والحد المعفو عنه من الحسد هو ما كان مجرد خاطر في النفس دون سعي في زوال نعمة المحسود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96650
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96650
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي